الأعلاف والمكملات الغذائية يُنظر إليهما كفئتين مختلفتين تماماً، ولكل منهما متطلبات تسجيل خاصة. الخلط بينهما من أسباب الرفض المتكررة.
اختلاف الغرض يحدد المسار
المكمل الغذائي موجّه للاستهلاك البشري ويُنظر إليه من زاوية السلامة والجرعة والادعاء. العلف موجّه للحيوان ويُنظر إليه من زاوية التركيب والمواد المضافة وسلامة السلسلة الغذائية.
هذا الاختلاف يترتب عليه اختلاف في المستندات وفي الجهة المسؤولة عن الدراسة داخل الجهة الرقابية.
المستندات المتباينة
المكملات تحتاج عادة تفاصيل التركيبة والجرعة اليومية وتقارير تحليل ودراسات دعم للسلامة. الأعلاف تحتاج تركيب المنتج ونسب المكونات والمواد المضافة وما يثبت خلوها من المحظورات.
في الحالتين تُطلب شهادات من المصنع، لكن نوع الشهادة ومحتواها مختلف.
الملصق والادعاءات
ملصق المكمل من أكثر أسباب الرفض: أي ادعاء علاجي أو وعد بنتيجة صحية غير مسموح. الصياغة يجب أن تبقى في نطاق ما هو مجاز.
ملصق العلف يركّز على نوع الحيوان المستهدف، والتركيب، وطريقة الاستخدام، وتحذيرات المناولة.
التخزين بعد التسجيل
الفئتان لا تُخزّنان في المنطقة نفسها. الأعلاف تحتاج فصلاً واضحاً عن الأغذية والمكملات المخصصة للإنسان، ولكل منهما شروط بيئية تختلف بحسب طبيعة المنتج.
المستودع المرخص للفئتين يظهر ذلك في تصميمه لا في وصفه.
خطأ يستحق التنبيه
تقديم منتج على أنه مكمل لأن ذلك «أسهل تسويقياً» بينما تركيبته وغرضه يصنفانه ضمن فئة أخرى يؤدي إلى رفض متأخر وتكلفة إعادة تغليف كاملة. التصنيف يحدده المنتج نفسه لا استراتيجية البيع.



